هالة صدقي: “الجونة” ليس مجرد سهرة وفسحة.. وأنتظر عرض “7 Dogs”

2 months ago 14

تعد النجمة المصرية هالة صدقي، واحدة من أبرز فنانات جيلها، حيث استطاعت على مدار مسيرة فنية طويلة أن تقدم مجموعة متنوعة من الأدوار بين الكوميديا والدراما والتراجيديا. وقد شهدت مسيرتها في السنوات الأخيرة عودة قوية وتألقاً لافتاً، خصوصا بعد نجاحها الساحق في شخصيات تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، ما جعلها محط اهتمام دائم في الوسط الفني وعناوين المهرجانات الكبرى مثل مهرجان الجونة السينمائي التي حضرته حديثا، وكان للبلاد هذه ”الدردشة“ السريعة معها:

كنت في البحرين حديثا، كيف تصف زيارتك؟ 

دعني أبدأ بالقول إنني أحببت البحرين كثيراً، خصوصا أهلها الذين يحملون محبة كبيرة للمصريين. لفتني أن الكثيرين هناك يتحدثون باللهجة المصرية بطلاقة ويحبون الأعمال التلفزيونية والسينمائية المصرية بشكل يفوق توقعاتي. هذا يعكس مستوى التعليم العالي لديهم وانفتاحهم على الثقافات المختلفة. البحرين بلد جميل، ليس فقط من حيث العمران، بل أيضاً ببساطته الراقية وروحه الودودة.

أنتِ اليوم من أبرز الأسماء في الساحة. كيف تصفين هذه المرحلة في مسيرتك الفنية؟

أصفها بمرحلة الحصاد الجميل. بعد سنوات طويلة من العمل، أصبحت أدوار اليوم أكثر عمقاً وتأثيراً، وأكثر قرباً من الجمهور الذي منحني ثقته ومحبته.

لا أبحث عن الشهرة بقدر ما أبحث عن الدور المختلف والمؤثر الذي يضيف لي ولتاريخي. أحاول أن أستمتع بكل خطوة جديدة، وأن أقدّم شخصيات تشبه الناس في حياتهم اليومية، بشقاوتهم وصراعاتهم”.

هناك حديث عن مسلسل جديد بعنوان “ورد” وفيلم 7 Dogs. ما الذي حمسكِ لهذه التجربة تحديداً؟

بالفعل، أنا سعيدة جداً بهذا العمل. مسلسل “ورد” هو تجربة مختلفة ومكثفة، فهو عمل قصير من 10 حلقات، وهذا الشكل من الدراما أصبح يشدني مؤخراً. ما حمسني في “ورد” هو التركيبة الفريدة للشخصيات؛ الدور الذي أقدمه يحمل أبعاداً إنسانية معقدة، وهو بعيد تماماً عن الأدوار الكوميدية أو شخصية “صفصف” التي أحبها الجمهور كثيراً.

ينطلق فيلم “7 Dogs” بمشاركة نخبة من نجوم العالم العربي والعالمي، حيث يضم في بطولته كلاً من كريم عبد العزيز، أحمد عز، مونيكا بيلوتشي، تارا عماد، سيد رجب، هالة صدقي، وناصر القصبي. 

الفيلم من قصة المستشار تركي آل الشيخ، وسيناريو وحوار محمد الدباح، بينما يتولى إخراجه الثنائي Adel وBelal، المعروفان بآخر أعمالهما في فيلم Bad Boys 3. 

وقد رُصد للفيلم ميزانية ضخمة بلغت 40 مليون دولار، ما يجعله من أضخم الإنتاجات السينمائية في المنطقة، مع وعود بتجربة مليئة بالإثارة والتشويق.

شاهدناكِ تتألقين في مهرجان الجونة السينمائي الأخير بإطلالة جذابة وروح مرحة. ما هو شعورك وأنتِ تعيشين هذه الأجواء؟ وهل ما زال للمهرجانات دور حقيقي في صناعة السينما؟

مهرجان الجونة له مكانة خاصة. الأجواء هناك رائعة، خصوصا أن المهرجان هذا العام حمل شعار “سينما من أجل الإنسانية”، وهذا ما أؤمن به. ولكن دعني أكون صريحة، لابد أن نوضح للبعض أن المهرجان ليس مجرد “سهرة وفسحة” كما يظن البعض ممن ليس لديهم ثقافة المهرجانات. هو عمل شاق وتبادل ثقافي وفني مهم جداً. إنه فرصة للاحتفاء بالسينما كفن وكأداة للتغيير والوعي. أرى الأفلام، وألتقي بزملاء الفن من العالم، وتُناقش قضايا جوهرية. هذه التجمعات هي بمثابة وقود لنا كفنانين، تجدد طاقتنا وتوسع آفاقنا”.

بالطبع، الإطلالات على السجادة الحمراء جزء من الاحتفالية والـ Show، وهي مرحب بها، لكنني أركز دائماً على جوهر الحدث وهو السينما وقوتها”.

بعد مسيرة حافلة، ما النصيحة التي تقدمينها للمواهب الشابة التي تطمح للسير على خطاكِ؟

أقول لهم: كونوا أنفسكم! لا تحاولوا تقليد أحد. هذا المجال لا يحتمل النسخ المكررة. اجتهدوا في صقل موهبتكم، واقرأوا كثيراً، وتعلّموا من كل تجربة، وفوق كل شيء، حافظوا على شغفكم واحترامكم للمهنة وللجمهور. النجاح الحقيقي هو الاستمرارية مع تقديم القيمة.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

Read Entire Article