مصنع شوبارد في فلورييه يحتفل بالذكرى الـ30 لتأسيسه بإطلاق ساعته الرنانة الأكثر تعقيدًا حتى اليوم

3 months ago 13

من ورشات صناعة الساعات في دار شوبارد، خرجت ساعة (L.U.C Grand Strike) الجديدة لتتألق كتحفة تتجلى فيها البراعة الفنية التي تم تطويرها بالكامل تحت سقف دار شوبارد صانعة الساعات السويسرية المرموقة. زودت هذه الساعة الرنانة الاستثنائية بآلية “رنان معقد”، وآلية “رنان بسيط” وآلية “مكرر الدقائق” مع أجراس السافير الكريستالي، التي تمثل تتويجًا للخبرة الميكانيكية للدار ولرحلة استمرت عقودًا طويلة في مجال تطوير وصناعة الأجراس الرنانة التي استهلها كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في دار شوبارد.

نتيجة لعمليات بحث وتطوير مكثفة استغرقت أكثر من 11 ألف ساعة عمل، حظيت ساعة (L.U.C Grand Strike) بعشر براءات اختراع تقنية خاصة - خمس منها تم تطوير تقنياتها مؤخرًا خصيصًا لهذه الساعة- مما يجعلها الساعة الأكثر تعقيدًا التي أبدعها مصنع شوبارد على الإطلاق. ومن جهة أخرى، يتم ضمان أداء الساعة من خلال إخضاعها لاختبارات داخلية صارمة، بالإضافة إلى اختبارات هيئات اعتماد مثل “دمغة جنيف للجودة” و”الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر” (COSC). فأصبحت ساعة (L.U.C Grand Strike) رسميًّا بموجب هذه الشهادات، ساعة “الرنان المعقد” الأكثر شمولًا في الاعتماد والتقييم ضمن صناعة الساعات المعاصرة ذات التقنيات المعقدة.

يشتمل تصميم هذه الساعة على الأشكال التقليدية الكلاسيكية واللمسات الجماليات العصرية، فتجمع بذلك بين المنحنيات البسيطة وأسلوب العرض بدون مينا، مما يسلط بدوره الضوء على عيار (L.U.C 08.03-L) المكون من 686 قطعة.

وفي تصريح له، قال كارل فريدريك شوفوليه: “لطالما حرصنا في شوبارد على ابتكار ساعة “رنان معقد” فريدة من نوعها؛ وتتجلى الخبرة الممتدة لثلاثين عامًا من الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات الفاخرة في ساعة (L.U.C Grand Strike)، أما رنينها فيجعلك تسمع أصداء إيقاع صناعة الساعات الفاخرة في مصنع شوبارد. وإذا لامس صوت رنينها مشاعرك، فذلك لأنك تتناغم مع أسلوبنا في صناعة الساعات”.

ترفد ساعة (L.U.C Grand Strike) خبرة مصنع شوبارد الممتدة لقرابة 20 عامًا في صناعة الساعات الرنانة، وخبرة 10 أعوام في تكنولوجيا صناعة الرنان من كتلة واحدة. وتضم الساعة 686 مكونًا للحركة، مما يجعلها أكثر الساعات تعقيدًا في تاريخ المصنع. علمًا أن هذا المشروع استغرق أكثر من 11 ألف ساعة، بدءًا من الدراسات الاستكشافية الأولى، وصولًا إلى وضع الخطط التقنية وصنع نموذج أولي حقيقي. وقد خصصت أكثر من 2500 ساعة عمل ضمن مدة هذا المشروع لضبط النموذج الأولي، بهدف ضمان بلوغ الساعات بشكلها النهائي أقصى درجات الدقة والتفوق الميكانيكي.

بعلبة أنيقة ومدمجة مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، وبقطر 43 ملم، تجذب منحنيات العلبة وشكلها المتقن الأنظار إلى عيار (L.U.C 08.03-L) المتناهي الدقة الذي يمكن رؤيته بالكامل بفضل المينا المفتوح للساعة. وعند موضع الساعة العاشرة، تشير مطرقتان فولاذيتان مصقولتان بوضوح إلى الوظيفة الرنانة لهذه الساعة، والتي يمكن تعديلها إلى ثلاثة أوضاع للرنين -رنان معقد (G)، رنان بسيط (P)، صامت (S)- عبر مفتاح اختيار منزلق يقع بجوار تاج التعبئة والضبط.

يحتل النصف السفلي من مينا الساعة توربيون 60 ثانية، كتذكير بصري بأداء الحركة المعتمد من قبل “الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC). بين الدوران المستمر للتوربيون وحركة آلية الرنين، توفر ساعة (L.U.C Grand Strike) لمرتديها تجربة غامرة بالروعة الميكانيكية مع كل نظرة.

تعد الأجراس المصنوعة من السافير الكريستالي المصادق عليها ببراءة اختراع، علامة مميزة لتفوق شوبارد وابتكاراتها في مجال صناعة الساعات، فقد صنعت من قطعة واحدة من الكريستال مع زجاج الساعة. يستخدم هذا التصميم الفريد للأجراس مادة السافير الكريستالي التي لم يسبق استخدامها في صناعة الساعات، مما يمنح ساعة (L.U.C Grand Strike) طابعها الصوتي الفريد.

بالإضافة إلى الأجراس المصنوعة من السافير الكريستالي، تم استخدام تسع براءات اختراع إضافية منها تم إصدارها أو منها ما تزال قيد الإصدار لإبداع تصميم ساعة (L.U.C Grand Strike)، مما يبرهن مرة أخرى على روح الابتكار التي تميز دار شوبارد. تغطي براءات الاختراع هذه جميع جوانب ووظائف هذه الساعة: من آليات الأمان المهمة التي تحمي الحركة من سوء الاستخدام العرضي، إلى التحسينات في إيقاع الرنين. علمًا أن خمسًا من هذه البراءات هي براءات جديدة لإبداعات تم تطويرها خصيصًا لساعة (L.U.C Grand Strike)، مما يعبّر عن التطور المستمر للخبرة التي يرفدها الابتكار في دار شوبارد.

Read Entire Article