يناقش مجلس النواب يوم الثلاثاء المقبل مقترحين بشأن مراكز الشباب، الأول يدعو إلى إنشاء مركز تمكين الشباب في الجنبية، بينما يطالب الثاني ببناء مقر جديد خصيصاً لمركز تمكين شباب البحير في الرفاع.
من جهتها أيدت لجنة الخدمات المقترحين، وحثّت النواب على الموافقة عليهما، معتبرة أن المبادرتين تخدمان المصلحة العامة.
وفي هذا الصدد طالب النائب منير سرور إلى إنشاء مركز مخصص للشباب في الجنبية، يقدم أنشطة منظمة وبرامج تدريبية تهدف إلى توفير مسارات تنموية يقضي فيها الشباب أوقاتهم، ويطورون مهاراتهم ويعززون مواهبهم.
وقال سرور خلال عرضه للمقترح: «تعلَمون بأن القطاعات الشبابية من أهم القطاعات في إحداث التأثير الإيجابي أو السلبي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي مجتمع».
وأشار إلى أن البحرين تضم أكثر من 40 مركزاً لتمكين الشباب موزعة على المحافظات، لكنه أشار إلى أن منطقة الجنبية ما زالت تفتقر إلى أي جهة تحتضن الشباب وتطوّر قدراتهم، مضيفاً: «بعض المناطق تفتقد لهذه المراكز، وهي بحاجة ماسّة لها».
أما المقترح الثاني الذي قدمه النواب محمد الرفاعي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحمد قراطة، وهشام العوضي، يطالب ببناء مبنى جديد خصيصاً لمركز تمكين شباب البحير.
ويهدف المقر الجديد إلى توسيع الدعم المقدم للشباب في المنطقة من خلال برامج اجتماعية وثقافية، وتنمية مهارات القيادة والشخصية، وتعزيز الوعي بالصحة البدنية والنفسية، إلى جانب أنشطة تشجع على الإبداع.
وفي هذا السياق قال النائب محمد الرفاعي أن المشروع يهدف إلى تقديم دعم أقوى للشباب في المنطقة، وهو مرتبط بأرض تم تخصيصها لهذا الغرض من قبل مجلس الوزراء». وأضاف: «المركز سيساهم في تنمية مهارات القيادة لدى الشباب من خلال التدريب على التعامل مع القضايا الاجتماعية والعمل الجماعي، وتنمية الحس القيادي.
وفي رد وزارة شؤون الشباب على المقترحين، أكدت الوزارة توافقها مع أهدافهما، وشددت على أهمية توفير بيئة آمنة للشباب، موضحة أن تركيزها الأساسي ينصب على دعم المراكز القائمة عبر رفع الأداء وتحسين جودة البرامج والخدمات وتعظيم الاستفادة من المرافق المتاحة، مع مواكبة الأساليب الحديثة في العمل الشبابي.
وبشأن مركز تمكين الشباب في منطقة الجنبية، ذكرت الوزارة أن المحافظة الشمالية تضم 15 مركزاً شبابياً، وأن عملها هناك يتركز على دعم هذه المراكز.
أما بالنسبة للبحير، فأشارت إلى أن المحافظة الجنوبية تضم 9 مراكز لتمكين الشباب، من بينها مركز البحير، إلى جانب مواقع شبابية أخرى تقدّم أنشطة ثقافية ورياضية وتعليمية وتدريبية.
وأضافت الوزارة أنها تراجع أوضاع العقارات ضمن نطاقها تمهيداً لمشاريع إنشائية، من بينها دراسة بناء مقر دائم لمركز تمكين شباب البحير على أرض حكومية مسجّلة لدى الجهات المختصّة، رهناً بتخصيص الميزانيات اللازمة لذلك.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
