خيّم الحزن على أوساط مسابقات الجمال في إندونيسيا، بعد الإعلان عن وفاة بوتري أندرياني جوفيشا، ملكة جمال الأرض لإندونيسيا لعام ٢٠٢٥، عن عمر ناهز ٢٦ عامًا، في يوم ميلادها.
وأعلنت منظمة “ملكة جمال جراند إندونيسيا” خبر رحيل جوفيشا، التي كانت قد حصدت لقب الوصيفة في مسابقة “ملكة جمال جراند إندونيسيا” لعام ٢٠٢٥، يوم الجمعة ١٤ آب/أغسطس، وهو التاريخ الذي كان يصادف عيد ميلادها السادس والعشرين.
ونشرت المنظمة بيانًا عبر حسابها الرسمي، عبّرت فيه عن حزنها العميق لرحيلها، ووصفتها بأنها كانت أكثر من مجرد حاملة لقب، مؤكدة أنها كانت جزءًا من عائلتها وروحًا جميلة تركت أثرًا في قلوب كثيرين.
وجاء في البيان: “ببالغ الحزن والأسى، تنعي منظمة ملكة جمال جراند إندونيسيا رحيل بوتري أندرياني جوفيشا، وصيفة ملكة جمال جراند إندونيسيا لعام ٢٠٢٥”.
وأضافت المنظمة أن رحلتها انتهت في وقت مبكر جدًا، إلا أن الذكريات والمحبة والنور الذي شاركته مع من حولها سيبقى حاضرًا في القلوب، مقدمةً أحر التعازي إلى أسرتها ومحبيها.
مسيرة فنية واهتمام بالقضايا البيئية
إلى جانب حضورها في عالم مسابقات الجمال، كانت جوفيشا تتابع دراستها في كلية الحقوق، كما عُرفت باهتمامها بالقضايا البيئية والمجتمعية.
ونعتها الصفحة الرسمية لمسابقة “ملكة جمال الأرض”، مشيدة بالتزامها بالعمل البيئي، ولا سيما جهودها في الترويج لإعادة تدوير النفايات، وحماية الأنهار والمجاري المائية من التلوث، ودعم البيئة والمجتمعات المحلية.
كما امتلكت جوفيشا موهبة غنائية، وطرحت عددًا من الأغاني الخاصة بها خلال مسيرتها.
وفاتها تزامنت مع زلزال قوي ضرب إندونيسيا
وتزامن الإعلان عن وفاة ملكة جمال الأرض لإندونيسيا لعام ٢٠٢٥ مع زلزال قوي ضرب إندونيسيا، بلغت قوته ٧.٧ درجات، فجر السبت، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق التقارير الأولية.
وفي وقت لم تتضح فيه بعد جميع ملابسات وفاة جوفيشا، لم تكشف عائلتها أو الجهات الرسمية حتى الآن عن سبب وفاتها أو ظروفها، كما لا توجد معلومات رسمية تشير إلى وجود صلة بين وفاتها والزلزال الذي ضرب البلاد.

