تقدم النائب حسن إبراهيم باقتراح برغبة بصفة الاستعجال لتوظيف 24 طبيبًا من أطباء اختصاص طب الأسرة الذين أنهوا البرنامج التدريبي في مراكز الرعاية الصحية الأولية والحاصلين على البورد العربي والإيرلندي.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي استنادًا إلى المادة (68) من الدستور، وإلى المادة (128) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب الصادر بموجب المرسوم بقانون رقم (54) لسنة 2002 وتعديلاته، انطلاقًا من المسؤولية تجاه الكفاءات الطبية البحرينية الشابة، وحرصًا على دعم القطاع الصحي الوطني، ولاسيما خدمات الرعاية الصحية الأولية التي تعد خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية، والأساس الذي تُبنى عليه جودة الخدمات الصحية واستدامتها، بهدف توظيفهم فورًا في مراكز الرعاية الصحية الأولية ومجمع السلمانية الطبي.
وأكد في قوله إن ما يقارب (80 %) من الأطباء هم من خريجي جامعة الخليج العربي والجامعة الإيرلندية، وهما الجامعتان اللتان تطرحان تخصص الطب البشري في البحرين، ويضمان نخبة من خريجي الثانوية العامة المتفوقين، ممن تم ابتعاثهم رسميًا من قبل وزارة التربية والتعليم، بما يعكس مستوى عالٍ من الكفاءة العلمية والتميز الأكاديمي، ويؤكد أن هؤلاء الأطباء يمثلون صفوة الكفاءات الوطنية المؤهلة.
وأضاف أن الأطباء الـ (24) قد أنهوا البرنامج التدريبي المعتمد في مراكز الرعاية الصحية الأولية، واجتازوا بنجاح امتحانات البورد العربي والبورد الإيرلندي، وهي امتحانات معروفة بصرامتها العالية ومعاييرها الدقيقة، وتشكل أعلى المسارات المهنية في اختصاص طب الأسرة، لاسيما البورد الإيرلندي المعتمد بالتعاون مع الكلية الملكية للجراحين، ما يمنح الحاصلين عليه اعترافًا دوليًا واسعًا بكفاءتهم المهنية.
وأكمل بأنهم وبعد الانتهاء من الدراسة الجامعية، التحقوا ببرنامج تدريبي عملي مكثف استمر لمدة أربع سنوات كاملة، تنقلوا خلالها بين مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الحكومية، وتحملوا مسؤوليات مهنية كاملة، شملت الالتزام بساعات الدوام، وتشخيص الحالات المرضية، ووضع الخطط العلاجية، والتعامل مع مختلف الحالات الطبية، تمامًا كما هو الحال لأي طبيب على رأس عمله، مما أكسبهم خبرة عملية حقيقية ومباشرة في الميدان الصحي، فضلًا بأنهم لم يكونوا مشمولين بأي تأمين صحي.
وأوضح بأنهم قد اجتازوا أصعب وأدق المحطات المهنية، والمتمثلة في البورد التخصصي في طب الأسرة، ليصلوا إلى قمة السلم المهني في هذا الاختصاص، وهو ما يعكس جاهزيتهم الكاملة للانخراط في سوق العمل وتقديم خدمات صحية نوعية تسهم في تعزيز كفاءة النظام الصحي الوطني، إلا أنهم وجدوا أنفسهم عاطلين عن العمل، بلا وظائف وبلا تأمين صحي، رغم أنهم يمثلون من خيرة الكفاءات الطبية الشابة والطموحة في مملكة البحرين.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
