أكدت "دبي الإنسانية"، بدعم من الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، جاهزيتها التامة لتوسيع نطاق عملياتها الإغاثية استجابةً لمتطلبات المنظمات الدولية، وذلك في ظل تطور الأوضاع والأزمات الطارئة التي يشهدها العالم.
وجددت "دبي الإنسانية" في بيان لها نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)؛ التزامها الراسخ بخدمة المجتمعات المتضررة ودعم المجتمع الإنساني الدولي، بصفتها مركزاً إنسانياً متكاملاً يعمل بكامل طاقته لتسهيل إيصال المساعدات الحيوية والمنقذة للحياة إلى المناطق المنكوبة في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح البيان أن "دبي الإنسانية" تستضيف أكثر من 80 منظمة إنسانية دولية غير ربحية، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، مما يجعلها منصة موثوقة لتنسيق شحنات الإغاثة الأساسية وضمان وصولها بكفاءة وأمان، مستندةً في ذلك إلى تعاون وثيق مع الجهات الحكومية في دولة الإمارات لتيسير العمليات اللوجستية والتنظيمية.
وعلى مدار العقدين الماضيين، رسخت "دبي الإنسانية" مكانتها كأكبر مركز إنساني عالمي، حيث تظهر بيانات بنك المعلومات اللوجستية التابع لها قدرة عالية على الاستجابة للكوارث الطبيعية وتداعيات التغير المناخي والنزاعات.
وتضم مستودعات المركز حالياً مواد إغاثية تقدر قيمتها بنحو 200 مليون دولار أمريكي، تشمل أدوية ومستلزمات طبية ومواد إيواء وأغذية طارئة، مخزنة مسبقاً من قبل المنظمات الدولية لتوجيهها إلى أكثر من 100 دولة سنوياً، مما يعزز من سرعة الاستجابة الدولية لحالات الطوارئ المعقدة.
