حلول مستدامة وفرص استثمارية: مجموعة الحربي تعرض أحدث تقنيات الطاقة الشمسية في سيتي سكيب البحرين 2025

3 months ago 13
الطاقة الشمسية ليست ترفًا بل الحل والاستثمار طويل المدى حيث تقلل التكلفة التشغيلية لسنوات طويلة منتجات المجموعة تحقق وفورات تصل إلى 90% في استهلاك الكهرباء

قال المدير التنفيذي لمجموعة الحربي، حسن الحربي، إن مشاركة المجموعة في معرض سيتي سكيب البحرين 2025 مهمة جدًا، ومن أهداف الشركة أنها تتيح فرصة لعرض آخر ما توصلت إليه في حلول الطاقة الشمسية وعرض آخر منتجاتها الحصرية. وأضاف أن هذا الحدث يمثل منصة تجمع المطورين وملاك الفلل وصنّاع القرار، مما يساعد على بناء شراكات جديدة ودعم توجه البحرين لتحقيق نسبة ممتازة من أهداف رؤية ولي العهد بالاعتماد والتوجه نحو الطاقة النظيفة والاستدامة في قطاع التطوير العقاري وكل ما يتعلق بهذا القطاع الكبير والواعد.

وأشار الحربي إلى أن المعرض يلعب دورًا أساسًا، حيث يتيح لهم إبراز التقنيات الحديثة في كفاءة الطاقة وتقليل التكلفة التشغيلية للمشاريع، مؤكدًا أن سيتي سكيب أصبح منصة مهمة للتواصل مع المطورين والشركاء، لأنه يسمح بشرح الحلول مباشرة ومناقشة احتياجات كل مشروع على حدة، ما يعزز فرص التعاون والابتكار وتقديم أفضل الحلول للعملاء، وتطوير القطاع محليًا وخليجيًا بحكم استحواذ المجموعة لوكالة حصرية لمملكة البحرين وبقية دول الخليج العربي.

وأكد الحربي أن أبرز الرسائل التي تسعى المجموعة لإيصالها للزوار والمستثمرين من خلال جناحهم هذا العام تتمثل في ثلاثة محاور رئيسة:

الطاقة الشمسية ليست ترفًا، بل هي الحل والاستثمار طويل المدى حيث تقلل التكلفة التشغيلية لسنوات طويلة. الاستدامة اليوم أصبحت معيارًا مهمًا في ارتفاع قيمة تقييم أي مشروع ناجح ذاتيًا. التقنيات الحديثة أصبحت أكثر كفاءة وتوفيرًا وسهلة الدمج في المشاريع الجديدة والقائمة أيضًا، وأجهزتهم تحمل بامتياز شهادات الكفاءة والجودة والمقاييس الخليجية والبحرينية والسعودية الخاصة بتحمل بيئة الخليج الحارة.

وأوضح الحربي أن مشاركة المجموعة أمام عدد كبير من المطورين يعني ارتفاع الوعي والاهتمام بأهمية دمج الطاقة الشمسية في التصميم منذ البداية، وتطور اهتمامات الصناعة والأفراد بهذا القطاع المهم، متوقعًا أن تزداد الطلبات، خصوصًا من الشركات التي ترغب في تقليل فاتورة الطاقة ورفع مستوى استدامة مشاريعها السكنية والتجارية، حيث أثبتت المشاريع التي نفذتها المجموعة نتائج مبهرة ومشجعة لباقي المطورين لتبني نفس النهج لمشاريعهم القائمة والمستقبلية وكسب الوقت والمال معًا.

وأشار الحربي إلى الجديد الذي تقدمه المجموعة في نسخة هذا العام من سيتي سكيب، سواء من الأجهزة أو الأنظمة أو العروض المخصصة للزوار، حيث نسلط الضوء على خيارات متعددة من الأجهزة الكهربائية التي تعمل بالطاقة الشمسية والطاقة الكهربائية الاقتصادية، ومنها المكيفات بجميع الأحجام (اسبلت/‏‏دكت/‏‏بكج سنترال)، ومبرد خزانات المياه الجديد والمطور، وسخانات الماء المركزية، وأنظمة طاقة شمسية مستقلة لجميع الاستعمالات، مع العلم أن جميع هذه الأجهزة حصرية للمجموعة والأولى من نوعها في المملكة، وتتميز بحلول مراقبة واستهلاك طاقة ذكية مرتبطة بتطبيقات الموبايل، بالإضافة إلى عروض خاصة للمطورين والزوار من ملاك العقارات خلال فترة المعرض.

وأضاف الحربي أن المجموعة تتميز بعدة نقاط، أهمها خبرة تمتد لأكثر من 13 سنة بالسوق و8 سنوات في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، كونها مقاولين معتمدين لدى هيئة الكهرباء والماء والطاقة المستدامة، وأن مشاريعهم مثبتة في البحرين وقريبًا بالمملكة العربية السعودية وباقي الخليج، مع نتائج موثوقة مدعومة بالأدلة، إضافة إلى خدمة ما بعد البيع والصيانة مع توفر مباشر لقطع الغيار والضمانات، وفريق عمل ميداني خبير تصل خبراته لأكثر من 9 سنوات في المجال، حيث تعمل أغلب أنظمتهم بالغاز الأحدث المعتمد دوليًا كغاز صديق للبيئة، ويتميز بسرعة وقوة وكفاءة التبريد، مع توفير استهلاك الكهرباء مقارنة بالمكيفات العادية، مع خاصية فريدة للتحكم باستهلاك الكهرباء.

وشدد الحربي على أن المعارض مثل سيتي سكيب تعتبر متنفسًا وجامعًا لجميع المهتمين بالصناعة، وتساهم في نشر الوعي وتشجع المطورين على تبني حلول أكثر كفاءة واستدامة، كما تتيح للشركة المساهمة في تقديم حلول تدعم أهداف المملكة في خفض الانبعاثات والتقليل من البصمة الكربونية وتنويع مصادر الطاقة بالاعتماد على أنظمة الطاقة الشمسية النظيفة.

وأكد الحربي أن المجموعة نفذت خلال السنوات الثماني الماضية مشاريع سكنية في عدة مناطق داخل البحرين، وأنظمة شمسية مرتبطة بالشبكة الكهربائية الحكومية للمنازل والمزارع والمستودعات والصالات الرياضية، إضافة إلى مشاريع حكومية صغيرة تدعم توجه المملكة للطاقة النظيفة، وشراكات مع موزعين في السعودية وقريبًا مع قطر والكويت، كما ركبت المجموعة بالتكييف ما يفوق 852 طنًّا لجميع الأنشطة السكنية والمزارع والمصانع والإسطبلات والمطاعم والشركات وقطاع النفط والألمنيوم، ما ساعد في بناء ثقة قوية للدخول في شراكات والانتشار بالسوق الخليجي.

وأشار الحربي إلى أن منتجات المجموعة تحقق وفورات تصل إلى 90% في استهلاك الكهرباء، مع مشاريع حالية ومستقبلية تشمل المجمعات السكنية والمدارس الحكومية والخاصة والجامعات والمباني التجارية والمستودعات، وتتيح تنفيذ مشاريع ضخمة تعتمد على نظام متكامل يخفّض الفاتورة بنسبة تصل إلى 100% نهارًا أو 90% طوال اليوم حسب حجم المشروع وطبيعة استهلاكه.

واختتم الحربي رسالته للمجتمع قائلًا إن الفرصة متاحة الآن للجميع، أفرادًا وشركات ومصانع، لاستبدال أنظمة التكييف القديمة قبل رفع الدعم والتعرفة الكهربائية، مؤكدًا أن كل المشاريع التي عملت عليها المجموعة حققت نتائج تخفيض فواتير الكهرباء بشكل ملموس، مع تقديم ثلاثة أمثلة عملية:

زبون مدعوم لديه أكثر من 15 مكيفًا كانت فواتيره الصيفية بين 150 و190 دينارًا، بعد تركيب المكيفات بالكهرباء فقط “اثنين بالطاقة الشمسية” انخفضت الفواتير إلى بين 55 و84 دينارًا. زبون يمتلك روضة أطفال بتعرفة كهرباء تجارية غير مدعومة، استخدم مكيفات المجموعة فبلغت فواتير أشهر الصيف بين 38 و60 دينارًا، مقابل 650 دينارًا لو استخدم المكيفات الموفرة التقليدية. تاجر لديه بناية تضم 8 شقق للتأجير، فبلغت فواتير الشقق بين 11 و30 دينارًا دون استخدام الطاقة الشمسية، وكانت نتائج فواتير الكهرباء منخفضة جدًا مقارنة بالمكيفات العادية. 
Read Entire Article