أطلقت الفنانة البحرينية حلا الترك، بالتعاون مع فريق عمل بحريني متكامل، عملاً غنائياً وطنياً جديداً يحمل عنوان "عمري البحرين"، ويأتي هذا العمل المعاصر حاملاً رسالة صادقة من الفخر والاعتزاز والحب للوطن، ومجسّداً روح الانتماء والولاء للقيادة والشعب، من خلال رؤية فنية حديثة تعبّر عن البحرين بروحها الأصيلة وطموحها المتجدّد.
استندت فكرة العمل إلى إبراز الهوية البحرينية بأسلوب بصري عصري، حيث تتجوّل الفنانة حلا الترك في أرجاء مملكة البحرين، مستعرضة معالمها البارزة، وناقلة إحساس الانتماء والفخر بجمال الوطن وتاريخه العريق.
وجمعت الرؤية الإخراجية بين الأصالة والحداثة، مع التركيز على الرموز الوطنية والألوان المستوحاة من علم مملكة البحرين، وما تحمله من دلالات الشجاعة والعطاء والوفاء، في قالب بصري نابض بالحياة يعكس روح الشباب والطموح.
الأغنية من الشاعر بدر الرويحي، وألحان وتوزيع أحمد أسدي، وإخراج حمد عبدالله.
وقد تم تنفيذ العمل خلال فترة زمنية محدودة وبجهود مكثّفة من فريق العمل، ليخرج بصورة احترافية تليق بمكانة المناسبة الوطنية وقيمتها المعنوية لدى أبناء مملكة البحرين.
وقالت الفنانة حلا الترك في تصريح خاص للبلاد "البحرين ليست مجرد وطن بالنسبة لي، بل هي إحساس وانتماء وجزء من روحي، وأغنية "عمري البحرين"، عمل قريب جداً إلى قلبي، لأن فكرته تعكس محبتي الكبيرة لهذا البلد الغالي. وخلال السنوات الماضية، وبسبب تواجدي خارج البحرين للدراسة، لم تتح لي الفرصة لتقديم عمل وطني، لذلك كانت لدي رغبة حقيقية في العودة والتعبير عن الفرح والفخر بالهوية البحرينية من خلال عمل فني حماسي يصل إلى كل بيت. حرصت مع فريق العمل على تقديم الأغنية بأفضل صورة ممكنة، لتكون صادقة في إحساسها، ومعبّرة عن مشاعرنا جميعاً في هذه المناسبة الوطنية الغالية."
وفي تصريح للبلاد قال المخرج حمد عبدالله:
"هذا العمل هو رسالة حب ووفاء لمملكة البحرين. أردنا من خلاله أن نعبّر عن مشاعر الفرح البحريني في هذه المناسبة الغالية، وأن نقدّم عملاً صادقاً يلامس القلوب ويعكس فخرنا بوطننا، وهويتنا، ووحدتنا كشعب واحد".
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
