تتمتع راقصة الباليه الأولى برشاقة طبيعية وسلاسة في الحركة، وفي الوقت نفسه قوة خفية لا يُستهان بها. ومن خلال تفسير هذا التباين الفريد بين الدقة والقوة والرقة، تقدّم مجموعة بيرويت من ديفيد موريس دراسة فنية لأناقة متحركة، حيث يأتي كل جوهرة كأنها قطعة مصممة بعناية في رقصة خالدة، تُبرز روعة الألماس والأحجار الكريمة النادرة وأجمل قصّاتها.
استُلهمت هذه المجموعة من أداء مبهر للفرقة الملكية للباليه في لندن عام 2013، حيث استوحى جيريمي موريس، الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي للدار، فكرة مجوهرات تلتقط جوهر الجمال والرشاقة في الرقص. وبدأت ملامح المجموعة تتشكل لتُجسّد مدى الجهد الذي تبذله راقصة الباليه ليظهر أداؤها بلا عناء، إضافة إلى الانضباط والقوة والمهارة التي يتطلبها إتقان هذا الفن الراقي.
ظهرت مجموعة بيرويت لأول مرة عام 2014، وحملت اسم إحدى أشهر حركات الباليه الكلاسيكية، حيث تحتضن مرتديها ببريق أخّاذ. وهي تترجم خفة حركة راقصة الباليه في تصميمات تخفي تعقيدها خلف ترتيبات راقية من الألماس.
تعد أحجار الألماس بقَطع الزمرد (Emerald Cut) والقطع البيضاوي محور المجموعة— وهي أشكال كلاسيكية أعاد ديفيد موريس صياغتها للتعبير عن ثبات وقوة الراقصة عندما تنهض على أطراف أصابعها استعدادًا للحركة التالية. لكل منها جماله الخاص: من التناظر الأنيق والبريق الصافي لأحجار الزمرد، إلى اللمعان الخالد للألماس البيضاوي. وفي لحظات من الجمال المعلّق، تُثبت هذه الأحجار في حاضنات شبه غير مرئية، ترفعها نحو الضوء.
وقد لاقت مجموعة بيرويت قبولًا سريعًا من العملاء، مما أدى إلى توسيعها بإضافة تصميمات جديدة أتاحت للزبائن ارتداء أطقم كاملة من بيرويت، شملت أقراط الكريول، وخواتم الكوكتيل، وأساور بثلاثة صفوف من الألماس.
ومن خلال التجريب بالألوان، أدرج ديفيد موريس كذلك لمسات من الألماس الوردي والأصفر النادر بين الأحجار البيضاء اللامعة، لتعزيز الانحناءات الأنثوية الناعمة للمجوهرات.
كل بضع سنوات، يكشف ديفيد موريس عن إصدارات فاخرة من High Jewellery ضمن مجموعة بيرويت. وتضم هذه القطع الفريدة ألوانًا من أثمن ما تقدمه قوس قزح الأحجار الكريمة، وهي مجموعات استثنائية جمعها جيريمي موريس عبر سنوات طويلة، تتجلى في عقود وأساور مرصعة بأحجار مذهلة.
بأناقة تتدفق بانسيابية مذهلة على الجسد، تحتفي هذه المجموعة بما يمكن تحقيقه عندما تمتلك أجمل الأحجار وأمهر المصممين وأبرع مثبّتي الألماس والحرفيين.
وتجسّد تسمية بيرويت تمامًا الطريقة التي تدور بها الألماسات وتنساب على البشرة، بفضل دمج أسلاك مخفية من التيتانيوم تمنح القطع مرونة غير اعتيادية. ومع دورانها حول المعصم ورقصها فوق خط العنق، تشمل الإبداعات الحديثة أحجار تورمالين بارايبا النيون من البرازيل، وروبيّات زاهية متألقة من موزمبيق.
