اشتعلت الساحة الفنية والدرامية بالمنطقة خلال الساعات الأخيرة إثر تصاعد حدة الخلاف الشديد بين الفنانين عبد الله بوشهري وليلى عبدالله، بعدما تحول سجالهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مجرد تعليقات ساخرة ومتبادلة إلى أروقة المحاكم والإجراءات القانونية المباشرة، في وقت تحاول فيه الفنانة فاطمة الصفي احتواء الأزمة وتقريب وجهات النظر قبل تفاقم الوضع قضائياً.
وتعود جذور الأزمة الشديدة إلى تعليق دوّنه عبد الله بوشهري على صورة إعلان للفنانة ليلى عبدالله تساءل فيه باستغراب عن كثرة مشاريعها وتنقلاتها، لتسارع الأخيرة بالرد بلهجة حادة متهمة إياه بالحسد ومذكرة إياه بنشاطاته متعددة المجالات وثروته والتنقل بطائراته الخاصة. وما لبث السجال المتبادل أن أخذ منحنىً أكثر تعقيداً بعدما أعلنت ليلى اتخاذ خطوات قانونية رسمية بحقه، ليرد بوشهري بملافاة قضائية مماثلة متهماً إياها بتسريب معلومات ومحتويات خاصة به، مؤكداً أن القضية أصبحت كلياً بين يدي محاميه.
وأمام هذا الشحن الإعلامي والتراشق عبر المنصات، دخلت الفنانة فاطمة الصفي على خط الأزمة في محاولة ودية لإغلاق ملف الخلاف وإنهاء التوتر بعيداً عن ساحات القضاء، إلا أن رد بوشهري جاء معبراً عن صعوبة الموقف بقوله عبر منصة "سنابشات": "ما ودي أردك، لكن الموضوع خرج من يدي وأصبح في عهدة المحامي".
وبين المساعي الودية والإصرار القانوني، يبقى الوسط الفني والمتابعون في انتظار ما ستسفر عنه جهود الوساطة لرأب الصدع بين الطرفين في السوشال ميديا!
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
