أكد السفير البريطاني لدى مملكة البحرين أليستر لونغ، دعم بلاده المتواصل لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرًا إلى أن المنطقة تمتلك مستقبلًا مشرقًا مع توقعات بنمو اقتصادي قوي خلال هذا القرن.
وقال السفير لونغ لـ “البلاد” إن الفرص في الخليج تتعاظم بفضل العمل المشترك والتعاون الذي تقوده دول مجلس التعاون تحت رؤى قادتها، ومن بينهم ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكدًا أن هذه الرؤى تعزز من قدرة المجلس على تحقيق تقدم ملموس في مختلف المجالات.
وأوضح أن المملكة المتحدة تدرك المستوى الرفيع الذي تقدمه البحرين في تنظيم القمم والفعاليات الخليجية، بما يهيئ لحوار مثمر وبنّاء بين الدول الأعضاء. وتقدّم السفير بخالص الأمنيات للبحرين بالنجاح في استضافة القمة الخليجية القادمة وفي رئاستها لأعمالها.
وتشهد العلاقات الخليجية – البريطانية في المرحلة الحالية ازدهارًا لافتًا يعكس عمق الروابط التاريخية بين الجانبين، حيث انتقلت من تعاون تقليدي إلى شراكة استراتيجية شاملة تشمل التنسيق السياسي والتعاون الأمني والدفاعي وتنامي الاستثمارات المتبادلة.
وقد أسهم التقارب في الرؤى تجاه قضايا الأمن الإقليمي وحرية الملاحة والطاقة والتنمية الاقتصادية في تعزيز الثقة وترسيخ مكانة الشراكة بوصفها إحدى أهم العلاقات الخارجية لدول مجلس التعاون.
كما يعمل الجانبان على توسيع مجالات التعاون في الابتكار والتقنيات الحديثة والطاقة النظيفة، بما يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية بناء مستقبل يقوم على المصالح المتبادلة والاستقرار طويل الأمد.
