أكد الرئيس التنفيذي لشركة ميرزا الحلي وأولاده، شاكر الحلي، أن لقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مع القطاع الخاص، شكّل محطة مهمة تعكس حرص القيادة على تعزيز الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، ودعم جهود الشركات الوطنية في الإسهام المباشر في تنمية رأس المال البشري البحريني، إيمانا من سموه بأن الشباب البحريني هم الثروة الحقيقية للوطن، وحرصه على تدريب وتأهيل أكبر عدد ممكن من الباحثين عن عمل وتهيئتهم للانخراط في سوق العمل.
وأضاف أن توجيهات سموه تمثل رسالة واضحة بأهمية الاستثمار في المواطن البحريني باعتباره المحرك الأساس لمسيرة التنمية الشاملة، مشيرا إلى أن هذا اللقاء أسهم في تعزيز مسؤولية الشركات تجاه توظيف وتأهيل الشباب البحريني، وتحفيزها على تبني مبادرات نوعية ومستدامة في التدريب والتطوير المهني.
وبيّن أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ومتابعة سموه المباشرة لملف التوظيف يمنح القطاع الخاص دافعا إضافيا لتكثيف الجهود نحو استقطاب الكفاءات الوطنية وتهيئتها لسوق العمل، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الوظيفي ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن رؤية صاحب السمو الملكي شجعت الشركات على تكثيف جهودها في توظيف الكوادر الوطنية، مؤكدا أن شركة ميرزا الحلي وأولاده تعمل على تعزيز معدلات التوظيف خلال المرحلة المقبلة، لاسيما مع خطط التوسع وافتتاح فروع جديدة مستقبلا، إلى جانب إحلال عدد من الوظائف بالكفاءات البحرينية.
وأوضح الحلي أن الشركة قامت بإرسال 8 موظفين بحرينيين إلى بوليتكنك البحرين للدراسة لمدة عامين في قطاع البيع بالتجزئة والحصول على دبلوم التجزئة، كما منحت خلال العام 2025 أكثر من 100 موظف دورات تدريبية داخلية وخارجية، بهدف رفع كفاءة الكوادر البحرينية وتأهيلها لتولي مناصب قيادية ورفيعة داخل الشركة.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
