قدّم ممثل معهد البحرين للؤلؤ والأحجار الكريمة (دانات) كميل رضي، ورقة بحثية تناولت بالدراسة العلمية أساليب التبييض التقليدي للؤلؤ في البحرين؛ كونها ممارسة شائعة تهدف إلى تحسين المظهر العام للؤلؤ وتفتيح لونه.
وبيّنت الورقة أن هذه العملية تعتمد على استخدام بيروكسيد الهيدروجين كمادة مؤكسدة تعمل على تفكيك المركبات العضوية والصبغات السطحية؛ ما يسهم في إكساب اللؤلؤ لونا أكثر تجانسا ولمعانا أوضح.
وأظهرت نتائج الدراسة أن التبييض يؤدي إلى تغييرات ملحوظة في خصائص اللؤلؤ، من بينها تقليل البقع السطحية وتبدّل السمات اللونية والضوئية. كما كشفت التحاليل والقياسات الطيفية عن فروق دقيقة بين اللآلئ قبل التبييض وبعده، شملت تحوّل اللون نحو درجات أكثر بياضا وظهور أنماط فلورية جديدة.
وخلصت الورقة البحثية إلى أن التبييض يمكن أن يعزز القيمة الجمالية للؤلؤ، إلا أنه قد يؤثر في بنيته وخصائصه الطبيعية؛ الأمر الذي يستدعي خبرة فنية عالية في تطبيق هذه العملية؛ حفاظا على هوية اللؤلؤ البحريني الأصيل وسمعته التاريخية.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
