أشاد مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة في دول مجلس التعاون القاضي حاتم علي، بالتعاون المثمر مع مملكة البحرين في مجالات مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، مشيرًا إلى أن جريمة الاحتيال أصبحت تشكل تحديًا خطيرًا يواجه معظم دول العالم، وتتطلب جهودًا مستمرة للتصدي لها.
وأوضح علي في تصريحات صحافية أن جريمة الاحتيال تطورت بشكل كبير، ولم تعد كما في السابق جريمة بسيطة يمكن تحديد أركانها المادية والمعنوية بسهولة والتحقيق فيها بسهولة. وأضاف أن الاحتيال لم يعد يقتصر على الرسائل النصية الهاتفية التقليدية SMS، بل أصبح يمتد إلى أساليب متقدمة تشمل استغلال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أنه بالفترات الأخيرة شهدت دول عدة اختراقات خطيرة تهدد أمنها الداخلي، موضحًا أن إحدى الدول الأوروبية تعرضت لتزوير البصمة الصوتية لأحد الوزراء، ما سهل عمليات اختراق حسابات بنكية سرية ومهمة، أما الواقعة الثانية، فكانت عبارة عن عقد اجتماع إلكتروني وهمي منسوب لرئيس فرع بنكي مشهور، حيث تم تنفيذ تحويلات مالية عدة قبل اكتشاف الخداع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن هذه المخاطر تستدعي تعزيز التعاون الدولي وبناء قدرات قوية لمواجهة جرائم الاحتيال التي تهدد اقتصاديات الدول، حيث أن المبالغ المتورطة في هذه الجرائم أصبحت بالملايين، وأن الاحتيال أصبح أداة تستخدمها عصابات منظمة في الإتجار بالمخدرات، وتجارة الأسلحة، وتمويل الإرهاب، ليصبح بذلك وسيلة لارتكاب جرائم أكبر وأكثر خطورة على المجتمعات.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
