ابنة جنرال بوركينابي سابق تستعيد حريتها بعد اختفاء طويل

3 months ago 13

Published On 26/11/2025

|

آخر تحديث: 19:16 (توقيت مكة)

استعادت ياسمين باسولي، ابنة وزير الخارجية الأسبق الجنرال جبريل باسولي، حريتها يوم الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي في العاصمة واغادوغو، بعد أكثر من عام على اختفائها القسري، وفق ما أكدته مصادر مقربة من عائلتها.

وكانت ياسمين، وهي قانونية تعمل في مفوضية الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا، قد اختُطفت في 16 سبتمبر/أيلول 2024 حينما كانت تغادر إحدى العيادات الطبية في واغادوغو، بعد تعرضها لاعتداء خلال مداهمة عنيفة نفذها رجال قدموا أنفسهم كعناصر من الحرس.

ومنذ ذلك التاريخ، ظلت أسرتها بلا أي معلومة عن مكان احتجازها أو وضعها الصحي، مما أثار مخاوف واسعة بشأن مصيرها.

 Burkina Faso's foreign Minister Djibrille Bassole (R) meets with the Ansar Dine Islamist group leader Iyad Ag Ghaly (L), next to Al Ghabass Ag Intalla (C), prince of Kidal and member of Ansar Dine in Kidal on August 7, 2012 at the Kidal airport, northern Mali. Iyad Ag Ghaly, who heads the Ansar Dine Islamist group that holds the northern city of Kidal and other towns, met with Burkina Faso's Foreign Minister Djibrill Bassole, who is leading the search for a way out of the 20-week-old emergency that has seen Islamists seize Mali's north. AFP PHOTO / RPMARIC HIENوزير الخارجية الأسبق جبريل باسولي (الفرنسية)

سياق سياسي متوتر

وجاءت حادثة الاختطاف في إطار موجة من الاختفاءات القسرية التي طالت شخصيات سياسية وحقوقية، أو أقاربهم، منذ وصول الجنرال إبراهيم تراوري إلى السلطة.

إذ تتهم منظمات حقوقية دولية السلطات العسكرية باللجوء إلى الاعتقالات التعسفية وتقييد الحريات العامة، في حين وثّقت تقارير صحفية عدة هذه الانتهاكات.

وقد حظيت قضية ياسمين باهتمام خاص بسبب مكانة والدها، الجنرال جبريل باسولي، الذي يقيم في فرنسا بعد أن حكم عليه بالسجن 10 سنوات في قضية المحاولة الانقلابية عام 2015، وهي تهمة ينفيها باستمرار.

ويرى مراقبون أن اختطاف ابنته كان وسيلة ضغط على الرجل الذي لم يتردد في انتقاد السلطة الجديدة قبل أشهر من الحادثة.

تصميم خاص خريطة بوركينا فاسو

دلالات الإفراج

يأتي إطلاق سراح ياسمين في وقت يشهد فيه الوضع السياسي والقضائي في بوركينا فاسو توترا متصاعدا، ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اعتُقل عدد من الصحفيين قبل أن يُفرج عنهم لاحقا، كما أوقفت السلطات 10 قضاة من محكمة الاستئناف بتهم "فساد" مزعومة.

ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تكون محاولة من المجلس العسكري لتخفيف الضغوط الدولية وطمأنة شركاء إقليميين قلقين من مسار الأحداث في البلاد.

غير أن غياب أي إعلان رسمي يجعل الرسالة التي أرادت السلطات إيصالها ملتبسة، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحريات والحقوق في ظل المرحلة الانتقالية.

المصدر:

الجزيرة + الصحافة الفرنسية

Read Entire Article