أيوب: أسلوب اللعب يحدد هوية المهاجم الأنسب
تحذيرات من القوة البدنية للمنتخب الجيبوتي
ودية الصومال لا تعكس المستوى الحقيقي للمنتخب
قدّم المدرب الوطني محمد عدنان أيوب قراءة فنية شاملة لمباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب جيبوتي، مؤكدًا أن الفوارق في تصنيف الفيفا لا تحسم النتائج داخل الملعب، رغم أن منتخب البحرين يحتل المركز 91 عالميًّا مقابل 196 لمنتخب جيبوتي.
وقال أيوب لـ “البلاد سبورت” إن كرة القدم لا تعتمد فقط على الأرقام، مستشهدًا بفوز البحرين التاريخي على أستراليا رغم الفارق الكبير في التصنيف.
وأشار أيوب إلى أن مدرب منتخبنا قد يعتمد على خطة 4-2-3-1 مع توقعاته بأن يحرس المرمى إبراهيم لطف الله، بينما يقود خط الدفاع الثنائي وليد الحيام وأمين بن عدّي حال جاهزيته البدنية، مع وجود سيد رضا عيسى وعبدالله الخلاصي في الأطراف. وفي وسط الملعب، يرى أن الثنائي سيد ضياء سعيد وجاسم الشيخ سيكونان في محور اللعب، مع محمد مرهون وعلي مدن ومحمد الرميحي ليشكلا القوة الهجومية.
وأوضح أن المنتخب قد يتحول إلى 4-3-3 في حال الرغبة بزيادة الكثافة الهجومية، حيث قد يدخل كميل الأسود في التشكيلة بدلًا من جاسم الشيخ، خصوصًا في الدقائق الأولى التي تتطلب أسلوب لعب متحفظ وقراءة للمنافس.
وحول استبعاد ثلاثي الهجوم من القائمة، أشار أيوب إلى أن الخيارات الهجومية كان من الممكن أن تشهد استفادة أكبر من أحد المهاجمين البارزين خلال الفترة الحالية، سواء حسين عبدالكريم أو عبدالله الحشّاش، نظرًا لظهورهما الجيد مؤخرًا. موضحًا أن اختيار أحدهما يعتمد على أسلوب اللعب الذي ينوي المدرب الاعتماد عليه داخل المباراة؛ فإذا كان التوجّه يقوم على العرضيات والكرات الطويلة المباشرة في البناء، فإن الحشّاش سيكون هو الخيار الأنسب، لما يملكه من حضور بدني وقدرة على التعامل مع الكرات الهوائية. أما إذا كان النهج يقوم على اللعب عبر البينيات من منطقة الثلث الأوسط واستغلال المساحات بين الخطوط (Half Space)، فإن خدمات حسين عبدالكريم ستكون أكثر فاعلية. وشدّد أيوب على أن أسلوب اللعب دائمًا ما يحدد هوية المهاجم الأنسب ضمن حلول الفريق، إلى جانب الأسماء الأساسية مثل الرميحي ومهدي عبدالجبار.
وأكد أيوب أن منتخب جيبوتي يبقى غامضًا وغير واضح فنيًّا، خاصة أن نتائجه الأخيرة أمام المغرب (7-0) ومصر (3-0) تعطي صورة غير ثابتة عن مستواه الحقيقي. ورغم ذلك شدد على ضرورة تجنب فتح المساحات الدفاعية والمحافظة على التوازن، خصوصًا أن المنتخب الجيبوتي يتمتع بـ قوة بدنية عالية على غرار معظم المنتخبات الإفريقية.
وحول استعدادات المنتخب الوطني، بيّن أن الفترة الماضية كانت تحتاج لمباريات ودية أكثر لتجربة خيارات إضافية من اللاعبين، معتبرًا أن نتيجة مباراة الصومال لا تعكس المستوى الحقيقي للمنتخب، لكونها جاءت ضمن مرحلة تجريب أسلوب لعب جديد ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين.
وأكد أن الحكم على مستوى المنتخب لا يمكن أن يكون إلا عبر المباريات الرسمية، حيث تكون التركيز والجاهزية أكبر وتظهر شخصية الفريق الحقيقية.
وفي ختام تحليله، جدد أيوب ثقته الكاملة في قدرة لاعبينا على الظهور بالشكل المطلوب، قائلًا إن الإرادة والرغبة والروح القتالية كانت دائمًا مصدر قوة للمنتخب البحريني الذي اعتاد مفاجأة الخصوم في المحافل الكبرى.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
