أكد ممثل المجلس الأعلى للبيئية في مؤتمر الكيميائيين الوطني حسن مبارك، أن حماية طبقة الأوزون تمثل أولوية بيئية عالمية؛ لما لها من دور حيوي في حماية الأرض والكائنات الحية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، مشددا على أن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة تتجاوز الأطر الحكومية.
وأوضح، في ورقة بحثية قدمها، أن طبقة الأوزون تتكوّن في طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي، وأنها تعرضت للاستنزاف بفعل مواد كيميائية من صنع الإنسان، أبرزها مركبات الكلوروفلوروكربون والهالونات والهيدروكلوروفلوروكربون المستخدمة في أنظمة التبريد والإطفاء، إلى جانب بعض العوامل الطبيعية مثل الانفجارات البركانية.
وأشار إلى أن اكتشاف ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي في ثمانينات القرن الماضي شكّل نقطة تحول في الوعي البيئي العالمي، وأسهم في دفع المجتمع الدولي إلى إبرام اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، اللذين يُعدان من أنجح نماذج التعاون الدولي في حماية البيئة، لافتا إلى أن طبقة الأوزون بدأت بالفعل في التعافي نتيجة الالتزام العالمي بالحد من المواد المستنزفة.
واستعرض حسن مبارك جهود مملكة البحرين في هذا المجال، مبينا أنها تبنّت أنظمة متقدمة لتنظيم المواد الخطرة وإدارة وسائط التبريد؛ ما عزز مكانتها كنموذج إقليمي في الالتزام البيئي وحماية الغلاف الجوي.
واختتم مؤكدا أن الممارسات الواعية واختيار بدائل صديقة للبيئة، تشكّل خطوة حقيقية نحو حماية الأوزون وضمان مستقبل آمن للإنسان وكوكب الأرض.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
