خطة شاملة لتحويل قطر إلى وجهة سياحية رائدة في العالم
أخبار > 05 نوفمبر 2024 , 02:48م
<?xml version="1.0" ?> الدوحة- لوسيل
يشير تقرير لوكالة ترويج الاستثمار الى ان قطاع السياحة هو واحد من 5 قطاعات لها الأولوية في عملية تنويع الاقتصاد القطري. وهو يوفر فرصًا مربحة للمطورين والمستثمرين، من خلال منهج شامل يجمع بين القطاعين العام والخاص. ويتضمن البرنامج، لتحسين المناخ السياحي في قطر، وتنفيذ مشاريع تطوير كبرى، وتُعد الدولة على مشارف طفرة غير مسبوقة في السياحة الرياضية والمؤسسية من خلال استضافتها لبطولات عالمية مرتقبة، مثل دورة الألعاب الآسيوية 2030 بعد ان استضافت كأس العالم فيفا قطر 2022. ولا شك أن هذا السجل الحافل في استضافة الفعاليات الدولية إنما هو جزء من خطة شاملة لتحويل قطر إلى إحدى الوجهات السياحية الرائدة في العالم .
وتلعب صناعة السياحة دورًا مهمًا في اقتصاد قطر. وتعمل الدولة بنشاط على تطوير السياحة باعتبارها واحدا من المجالات الاستراتيجية الرئيسية لتنويع اقتصاد النفط والغاز.
تحفيز النشاط السياحي
وبحسب التوقعات، فإنه بحلول عام 2028، من المتوقع أن تنمو إيرادات قطر من السياحة الدولية بمقدار 1.9 مليار دولار أو 12.2% مقارنة بعام 2024، لتصل إلى 17.3 مليار دولار.
وتهدف إستراتيجية السياحة في قطر 2030 لاستقطاب أكثر من 6 ملايين سائح عالمي سنويا بحلول عام 2030، واحتلت قطر المرتبة الثانية من حيث الإنفاق الأعلى للمسافرين الدوليين في عام 2022 بقيمة 16.8 مليار دولار حجم إنفاق الزوار، وبلغت مساهمة قطاع السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10%.
وضمن فعالية خاصة لاستعراض خريطة طريق السياحة اقيمت مؤخراً يقول سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة إن قطر للسياحة تنتهج رؤية عصرية واستراتيجية متطورة تسعى من خلالها إلى تعزيز القدرات التنافسية للقطاع السياحي وتشجيع الاستثمار في تطوير البنية التحتية التي يتطلبها وتوفير البيئة المواتية التي تضمن ازدهاره ومساهمته في دعم التنمية المستدامة وتنويع موارد الاقتصاد الوطني، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 وركائزها الأربع .
وأضاف سعادته أن قطر للسياحة تعمل على إفساح المجال أمام القطاع الخاص وتذليل كافة المعوقات التي قد تحول دول تفعيل دوره في تحفيز النشاط السياحي، بما يتيح له المساهمة بدرجة أكبر في تحقيق طموحاتنا الوطنية الخاصة بتطوير القطاع السياحي وترسيخ مكانة قطر كوجهة سياحية رائدة عالمياً.
إستراتيجية الحملات الترويجية
وضمن الفعالية، قالت الشيخة حصة آل ثاني، من إدارة التسويق والتخطيط إن استراتيجية الحملات الترويجية تتمحور حول تراث قطر وثقافتها الغنية بالمعاني وتقاليدها العريقة في الضيافة العربية الأصيلة، والتي تنطلق بدورها من حقيقة أن إكرام الضيف والحفاوة به هي من ألزم الواجبات التي تحث عليها هذه الثقافة، بالإضافة إلى المزيج الحضاري التي تتميز فيه قطر عند لقاء التراث بالحضارة في نفس الوقت وتسليط الضوء على تطورات البنية التحتية وخدمات الضيافة في قطر، التي تتميز بالجودة والابتكار. ولفتت الشيخة حصة إلى أنه في إطار الاستراتيجية طويلة المدى لترسيخ مكانة قطر كوجهة سياحية رائدة.
وفي ذات السياق كشف تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية: إن الخطط مستمرة في بناء منشآت تنسجم مع الاهتمام القطري بتطوير قطاع السياحة والفنادق، مبينا أن التوقعات تشير إلى نمو عدد الغرف الفندقية بنسبة جيدة نهاية العام الحالي.
ارتفع عدد زوار قطر في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024 بنسبة 26% على أساس سنوي إلى نحو 3.3 مليون زائر وفق بيانات رسمية صادرة عن قطر للسياحة.
وذكر التقرير أن المشاريع التنموية الاستراتيجية المرتبطة بتطوير البنية التحتية للقطاع الخدمي والترفيهي إلى جانب استضافة الفعاليات الكبرى، تساهم بانتعاش قطاع التجزئة والضيافة، فضلا عن ذلك فإن نمو عدد الزوار الوافدين إلى الدولة بنسبة مرتفعة جدا حيث تم استقبال نحو 3.3 مليون زائر خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، بزيادة نسبتها 26% على أساس سنوي، تؤكد على عودة الأمور إلى طبيعتها كما كانت عليه قبل تداعيات جائحة فيروس كورونا.
نمو الغرف الفندقية
ورصد التقرير أن قطر حققت توسعا غير مسبوق من حيث عدد الغرف الفندقية حيث توضح البيانات الرسمية أن البلاد لديها ما مجموعه 38,500 غرفة وشقة فندقية، وتشير التوقعات إلى أن يصل هذا العدد نهاية العام الحالي 2024 لأكثر من 40 ألف مفتاح فندقي، وتستحوذ الفنادق فئة 5 نجوم على حصة تبلغ 40% من إجمالي الفنادق في قطر، بينما تستأثر الفنادق فئة الأربع نجوم على حصة 27% من الإجمالي، والشقق الفندقية على 27%، أما الفنادق من الفئات بين 1 و3 نجوم فتستحوذ على حصة تبلغ 6% من الإجمالي.
وبين التقرير إلى أن هناك عددا من مشاريع قطاع الضيافة تتوزع بين الفنادق والمنتجعات من فئات 4 و5 نجوم يجري بناؤها حالياً في قطر وهي في مراحل مختلفة من البناء سيتم افتتاحها خلال العام الحالي والعام المقبل، وستضيف عددا من الغرف إلى قطاع الضيافة القطري.
وحسب التقرير وفقا لدراسات عالمية فإن عدد الغرف الفندقية في قطر من فئة 3 و4 و5 نجوم سينمو بشكل مرتفع خلال العامين المقبلين مع انتهاء إنشاء الفنادق الجديدة والتي يعتبر بعضها في مراحله النهائية.
ووفقا لتقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية فإن قطاع الضيافة سيستفيد من كافة الأحداث التي ستستضيفها الدولة، فضلاً عن أن خطط دولة قطر تتمحور حول أن تصبح الدولة وجهة سفر أكثر شعبية، وهذا ما يؤكده الأرقام الرسمية لارتفاع عدد الزوار إلى قطر.
أسعار الأراضي
وقيم التعاملات
وقال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن قيم الصفقات العقارية شهدت أداء مرتفعا بالمقارنة مع الأسبوع السابق، وفق بيانات آخر نشرة صادرة عن إدارة التسجيل العقاري في وزارة العدل للأسبوع الممتد من 13 إلى 17 أكتوبر الحالي ، حيث سجل عدد الصفقات العقارية 92 صفقة، ولفت التقرير إلى أن قيم تداولات العقارات وصلت إلى نحو 376.5 مليون ريال، وأوضح التقرير أن بلديتي الريان والدوحة، استحواذتا على النشاطات الكبيرة في التعاملات من حيث عدد الصفقات المنفذة واحتلتا المرتبة الأولى والثانية على التوالي، وأشار التقرير إلى أن متوسط عدد الصفقات المنفذة في اليوم الواحد بلغ 18 صفقة تقريبا. فيما بلغت قيم التعاملات على الوحدات السكنية نحو 37 مليون ريال، تم تنفيذها خلال ذات الفترة في اللؤلؤة، ولوسيل.
وعلى صعيد أسعار القدم المربعة للأراضي والتي نفذت عليها صفقات خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر الحالي، بين المؤشر العقاري لشركة الأصمخ بأنها شهدت تباين في الأسعار، موضحاً أن متوسط أسعار العرض للقدم المربعة الواحدة في منطقة المنصورة وبن درهم بلغ 1,380 ريالا، وسجل في منطقة النجمة 1,320 ريالا للقدم المربعة الواحدة، واستقر متوسط سعر القدم المربعة في منطقة المعمورة عند 385 ريالا، كما استقر متوسط سعر القدم في منطقة المطار العتيق عند 870 ريالا للعمارات.
كما أشار مؤشر الأصمخ العقاري إلى أن سعر القدم المربعة سجل في منطقة العزيزية 365 ريالا كما سجل في منطقة ام غويلينا سعر 1,350 ريالا للقدم المربعة الواحدة.
ووفق التقرير: إن متوسط سعر القدم المربعة سجل في منطقة الثمامة سعر 400 ريال للقدم المربعة الواحدة، واستقر متوسط سعر القدم المربعة التجاري في منطقة الوكرة عند 1,450 ريالا، وسجل متوسط سعر القدم المربعة لكل من (الوكرة / عمارات) و(الوكرة / فلل)، 590 ريالا، و 275 ريالا على التوالي.
ويقدر تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الوكير سجل سعر 210 ريالات. كما بين المؤشر العقاري لشركة الأصمخ أن متوسط سعر القدم المربعة ارتفع في منطقة معيذر الشمالي ليسجل 300 ريالا، وسجل في منطقة الريان 310 ريالات.
ويبين تقرير الأصمخ إلى أن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الغرافة سجل سعر 375 ريالا، وسجل متوسط سعر عرض القدم المربعة في منطقة الخريطيات 380 ريالا، وفي منطقة اللقطة سجل سعر 300 ريال للقدم المربعة الواحدة.
وبحسب التقرير فإن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الخور استقر عند 210 ريالات للقدم المربعة، وسجل في منطقة الخيسة 295 ريالا، وسجل في منطقة ام صلال محمد 290 ريالا، وفي منطقة أم صلال على 260 ريالا للقدم المربعة.

1 year ago
12