15.46 مليـار دولار الحجـم المحتمل للصناعة الصحية القطرية 2029

1 year ago 16

5 مستشفيات قطرية صنفت كأفضــل 250 مركــزاً طبيـــاً عالميـــاً

أخبار > 09 أكتوبر 2024 , 01:17م

لوسيل

<?xml version="1.0" ?> يوسف حاتم - لوسيل

في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، تواصل قطر رحلتها نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، مع التركيز على تنويع مصادر دخلها بعيدًا عن الاعتماد على النفط. وفي هذا الإطار، يبرز قطاع الرعاية الصحية كلاعب أساسي في تعزيز التنمية المستدامة، حيث تركز الدولة على تطوير البنية التحتية والرقمنة لدفع عجلة التقدم في هذا المجال. وتتميز قطر باقتصاد مزدهر يوفر فرص عمل قوية وتنافسية وجذابة. إن النمو السريع في مجال الرعاية الصحية، إلى جانب منظومة الأعمال القوية، والبنية التحتية عالمية المستوى، والموقع الاستراتيجي، وشبكة الاتصالات المميزة، تجعل من دولة قطر موقعًا مثاليًا لتصنيع اللقاحات.

ووفق وكالة ترويج الاستثمار يحتل قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي، ومن المتوقع أن يتبوأ القطاع مكانة بارزة حيث من المقرر أن تصبح السياحة العلاجية واحدةً من المحركات الرئيسية لاستراتيجية التنويع الاقتصادي في الدولة. ونتيجةً لذلك، شهد قطاع الرعاية الصحية مستويات نمو غير مسبوقة، ويتوقع أن تصل قيمته إلى 12 مليار دولار نهاية عام 2024 .

وتتحرك وزارة الصحة العامة وفق توجه استراتيجي يقضي بتقديم خدمات رعاية صحية متطورة، عبر أنظمة معلومات وتقنيات وحلول رقمية مبتكرة وحديثة، تُلبي احتياجات المستخدم النهائي ومزودي الرعاية الصحية والمشتغلين بالرعاية الصحية والجهات التنظيمية وغيرهم. حيث تسعى مبادرة الصحة الإلكترونية إلى تعزيز قدرة الوزارة على مراقبة التحديات الصحية وإدارتها ومواجهتها بشكل فعال، وضمان جودة الرعاية الصحية وتوفرها، ورصد عوامل المخاطر التي تهدد الصحة العامة.

نمو الاستثمارات

ويتماشى نمو الاستثمار في هذا القطاع مع ركيزة التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030، ليجسد طموح الدولة في العناية بسكانها من مواطنين ووافدين، من خلال رعاية صحتهم الجسدية والنفسية. ويترافق هذا النمو مع تطوير مستوى خدمات الرعاية الصحية الحالية عبر الاستثمار في أحدث البُنى التحتية للرعاية الصحية ومنشآتها وتقنياتها.

وتمتلك قطر واحدا من أكبر القطاعات الصحية في الشرق الأوسط وأسرعها نموًا والذي تم تصنيفه على أنه الأول على الدول العربية، ويبلغ حجم الصناعة الصحية في قطر ١٢ مليار دولار حسب تقديرات الحكومة القطرية، وحسب تقرير حديث لمركز فيتش سوليوشنز ، فمن المتوقع أن ينمو قطاع الرعاية الصحية في قطر بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 5.2% ليصل إلى ١٥.٤٦ مليار دولار في عام 2029.

وفي قطاع المستشفيات من المتوقع أن يحقق سوق المستشفيات في قطر نموا في الإيرادات بقيمة 5.92% لتصل إيرادات السوق إلى 2,846 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2029، مقارنة بـ 2,135 مليون دولار أمريكي في عام 2024، إلى جانب ذلك فقد تم تصنيف خمسة مستشفيات قطرية ضمن أفضل 250 مركزًا طبيًا أكاديميًا عالميًا، مما يعكس جودة مرافق الرعاية الصحية في الدولة ويعزز مكانة قطر كوجهة رائدة في تقديم الرعاية الطبية على مستوى عالمي.

وتوفر نسبة الطبقة الوسطى وزيادة معدلات الشيخوخة على المستوى العالمي أرضًا خصبة لنمو سوق المنتجات الصيدلانية. وفي هذا السياق، يوفر الاستثمار السخي لدولة قطر في البنية التحتية الصحية، والبحوث والتطوير، إلى جانب وجود هيكل قانوني راسخ والوصول إلى الكوادر المهنية، بيئة أعمال مُربحة للمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون إلى دخول سوق المنتجات الصيدلانية.

إنجازات عالمية

انعكست هذه الإنجازات في حصول سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة في قطر، على أفضل وزير في العالم في القمة العالمية للحكومات في دبي، تقديرًا لجهود الوزارة في تطوير القطاع الصحي، لتصبح بذلك أول شخصية عربية تفوز بجائزة أفضل وزير في العالم، في نفس الوقت حققت قطر انجازا صحيا في ٢٠٢٢ حيث أصبحت أول دولة تحصل جميع بلدياتها على تصنيف مدينة صحية .

وفي ضوء هذا الإنجاز أشارت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة في قطر في تصريح لها إلى أن دولة قطر تعتز بأنها أول دولة في العالم تحصل جميع بلدياتها على لقب المدينة الصحية من منظمة الصحة العالمية، وأنها أول دولة بعد الولايات المتحدة الأمريكية تحصل على الاعتماد الدولي لخدمات الصحة العامة على المستوى الوطني من البورد الأمريكي لاعتماد خدمات الصحة العامة إلى جانب الاعتمادات عالية المستوى للمؤسسات الصحية العامة، كاعتماد شبكة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية ومستشفى سدرة من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) .

كما أشار البنك الدولي في تقرير له عن توقعات الاقتصاد الخليجي في ٢٠٢٤، إلى أن الاقتصاد القطري سيحقق نموا بسبب دعم القطاع السياحي وخاصة قطاع السياحة العلاجية وهو القطاع الذي تقدم فيه قطر نموا هو الأسرع بين دول الخليج حسب دراسة حديثة نشرت عن السياحة العلاجية في قطر، وقدرت الدراسة أن الإنفاق الصحي للفرد في قطر بلغ 1807 دولارات، ويعد هذا المعدل هو الأعلى في الشرق الأوسط، مما يعطي قطر مميزات استثنائية في قطاع السياحة العلاجية.

الاستثمارات الطبية

وتستفيد قطر بشكل ملحوظ من استثماراتها الطبية في تطوير المنتجعات الصحية والتي برزت فيها في الفترة الأخيرة مثل منتجع زلال الصحي وهو المنتجع الأول من نوعه في الشرق الأوسط الذي ينتهج الفلسفة الصحية وفلسفة العافية لدى المجتمع، وقد أشار تقرير مجموعة أكسفورد للأعمال (Oxford Business Group) حول الاقتصاد القطري لعام 2024 إلى هذه التطورات في مجال السياحة الطبية، وتوقع أن تحقق قطر انتقالاً ناجحًا نحو اقتصاد قائم على المعرفة.

وفي تعليقه على التقرير، صرح السيد أوليفر كورنوك، رئيس تحرير مجموعة أكسفورد للأعمال، قائلاً: إن نتائج السياسة الاقتصادية القطرية تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتطوير اقتصاد المعرفة، إلى جانب التزام قطر بالنمو المستدام وإدراكها لأهمية المواهب والابتكار في تحقيق أهدافها الاقتصادية الطموحة .

إلى جانب ذلك فإن دولة قطر لا تكتفي بتطوير البنية التحتية الصحية الأساسية في قطر فحسب ولكنها تقوم بعملية استثمار واسعة في سوق الصحة الرقمية السوق الواعد في العالم، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية جزءًا لا يتجزأ من تحسين جودة الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الصحية بطرق مبتكرة، فحسب آخر إحصاءات نشرها مركز الاحصائيات الأمريكي statista، فمن المتوقع أن تصل إيرادات سوق الصحة الرقمية في قطر إلى 122.50 مليون دولار أمريكي في عام 2024.

ويشير هذا النمو إلى تزايد الاهتمام بتبني التقنيات الرقمية في القطاع الصحي وتوسيع نطاق استخدامها. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو بمعدل سنوي مركب (CAGR) يبلغ 9.11% خلال الفترة من 2024 إلى 2029، مما سيؤدي إلى زيادة حجم السوق إلى 189.40 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2029.

نموذج ناجح للرقمنة

ويعد مستشفى ذا فيو في قطر الذي طورته شركة إليجانسيا للرعاية الصحية والمرتبطة بمستشفى سيدارز سيناي في كاليفورنيا، أحد النماذج الناجحة والبارزة في مجال الصحة الرقمية في قطر، فالمستشفى يحتوي على 244 جناحا خاصا وغرف عمليات حديثة مزودة بمعدات روبوتية متقدمة تضاهي مثيلاتها في المؤسسات الطبية الرائدة في العالم.

وقد صرح السيد توماس إم. بريسيلاك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سيدارز سيناي قائلًا: إن مستشفى ذا فيو يلتزم بأعلى المعايير الدولية من حيث نظام الرعاية الصحية المتكامل والتكنولوجيا الحديثة والمعدات الطبية الحديثة .

ويتوقع خبراء في مركز Insights10 للأبحاث بأن سوق السياحة الرقمية في قطر سيكون هو الأكبر في الخليج بحلول عام ٢٠٣٠ ويرى المركز في تقرير له أن استراتيجية وزارة الصحة القطرية تقدم رؤية شاملة وخطة للتطورات المستقبلية في مجال الصحة الإلكترونية، بما يتماشى مع المعايير العالمية. وفي نفس الوقت تولي قطر أيضًا اهتمامًا كبيرًا بالابتكار والبحث والتطوير كجزء من استراتيجيتها لتطوير النظام الصحي، فقد قامت قطر من خلال مؤسسة حمد الطبية بإنشاء شراكات مع مؤسسات بحثية ومراكز طبية دولية لتسريع تطوير تقنيات طبية جديدة وتعزيز القدرة على معالجة الأمراض النادرة والمعقدة، هذه المبادرات تشمل إنشاء مراكز بحثية متخصصة في المجالات الطبية المتقدمة، مثل الطب الجيني والطب الشخصي، مما يعزز قدرة قطر على توفير رعاية طبية مبتكرة وقائمة على الأدلة. كما تسهم هذه المشاريع في جذب الأبحاث العالمية إلى قطر، مما يعزز مكانتها كمركز عالمي للبحث والتطوير في مجال الرعاية الصحية.

وعلى الرغم من التقدم الملحوظ الذي حققته قطر في قطاع الرعاية الصحية، يظل التحدي الأكبر هو الحفاظ على استدامة هذا النمو وتطويره. فالاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الرقمية يتطلب استثمارات مستمرة في البنية التحتية التكنولوجية والأمن السيبراني. كما أن تنمية الكوادر البشرية المتخصصة تعتبر أمرًا حيويًا، حيث تحتاج قطر إلى جذب وتدريب المهنيين في مجالات طبية متقدمة مثل الطب الجيني والذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. هذه التحديات تمثل فرصًا في نفس الوقت، حيث يمكن لقطر أن تستثمر في التعليم والبحث والتطوير لتعزيز قدراتها المحلية وتصبح مركزًا للابتكار الطبي في المنطقة.

وفي ظل توقعات البنك الدولي بأن يصل سوق السياحة العلاجية في الخليج إلى 28 مليار دولار بحلول عام 2024، فإن هذه تُعد فرصة اقتصادية كبيرة لقطر للاستفادة من مزايا الرعاية الصحية والبنية التحتية المتاحة لديها في خلق سوق كبير للسياحة العلاجية والمنافسة إقليميًا ودوليًا في هذا المجال.

ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية هي المزود الأول غير الربحي للرعاية الصحية الأولية في دولة قطر. وتُكرس المؤسسة جهودها لتصبح الجهة الرائدة في تطوير وتحويل منظومة الرعاية الصحية لسكان دولة قطر، من خلال تشغيل وإدارة مجموعة متنوعة من المراكز الصحية، في جميع أنحاء الدولة.

ويعمل بالمؤسسة، التي تعتمد على الابتكار، أكثر من أربعة آلاف مختص يضطلعون بتقديم خدمات رعاية صحية شاملة وعالية الجودة ومتاحة بسهولة، بتكلفة ميسورة لمواطني قطر أو المقيمين بها أو زوارها.

جراحة العظام

وحسب وكالة ترويج الاستثمار من المستشفيات المتطورة الحديثة في قطر سبيتار وهو أول مستشفى متخصص في جراحة العظام والطب الرياضي في منطقة الخليج، ويوفر المستشفى أفضل علاج طبي ممكن للإصابات الرياضية في منشأة حديثة، ويعمل به كوكبة من أمهر وأشهر ممارسي وباحثي الطب الرياضي في العالم.

ويُلبي سبيتار احتياجات لاعبي كرة القدم والأندية والاتحادات الرياضية في جميع أنحاء دولة قطر، ويقدّم خدماته بانتظام للرياضيين الدوليين والمحترفين، بفضل تميزه في الطب الرياضي والعلاج الطبيعي وعلوم الرياضة وجراحة العظام وإعادة التأهيل.

وقد حصل سبيتار على اعتماد مركز الفيفا للتقييم والأبحاث الطبية، ليصبح مركز تميز طبي للفيفا في عام 2009. وفي عام 2014، أصبح سبيتار مركزًا بحثيًا للجنة الأولمبية الدولية للوقاية من الإصابات وحماية صحة الرياضيين. 2015، تم اعتماد مستشفى سبيتار ليصبح المركز المرجعي للاتحاد الدولي لكرة اليد لصحة الرياضيين والحكام .

ويوفر سبيتار خدمات رعاية صحية متكاملة تبدأ من الوقاية من الإصابات، والتعامل معها، وتصل إلى تطوير الأداء. وتتمثل فلسفة سبيتار في تزويد الرياضيين بالدعم السريري، والعلوم، والمنشآت، بما يمكنهم من بلوغ أقصى إمكاناتهم التدريبية والتنافسية، وذلك من خلال برامج تعليمية مُخصصة، ودعم في مجالات الصحة، بما يشمل التقييم البدني، والتغذية، وعلم النفس، وعلم وظائف الأعضاء، والتدريب البدني.

إستراتيجية 2024 - 2030

وكتبت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة​​ في قطر في تقديم سعادتها النسخة 2024-2030 من الاستراتيجية الوطنية للصحة تقول: شكل إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 لحظة تحول محورية في منظومة قطر الصحية، وكان لعمل الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 تأثير عميق على صحة السكان ونظام الرعاية الصحية في بلدنا في السنوات الخمس الماضية .

واستطردت: لقد كانت إنجازات الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 واسعة النطاق فيما يتعلق بنتائج المرضى، بدءًا بتحسين صحة الأسنان للأطفال، ومرورًا بتحسين خدمات القبالة للنساء، وتيسير حصول كبار السن على الرعاية الصحية، وانتهاءً بتعزيز خدمات الصحة النفسية في مجتمعاتنا. وتتجلى التحسينات على مستوى النظام الصحي من خلال تطوير الإطار الوطني للثقافة الصحية، وإطلاق الملف الوطني للأمراض المزمنة في قطر، ووضع مبادئ توجيهية وطنية متعددة، بما في ذلك الصحة المهنية والعافية في مكان العمل .

وأضافت الدكتورة حنان محمد الكواري: كما أن هناك العديد من الإنجازات الأخرى للاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 التي يجب الاحتفال بها، وأود أن أشيد بالجهود البارزة لجميع المعنيين، وأشكرهم على مساهماتهم في صحة ورفاهية سكان قطر. لقد ساهمت الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 في رفع معايير الجودة وإرساء أساس متين للتطوير المستمر لتقديم أفضل رعاية صحية لأمتنا .

وأوضحت ستستند الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 من خلال التركيز على ثلاثة مجالات ذات أولوية هي: صحة السكان، مع التركيز على النتائج الفردية والسكانية؛ تقديم الخدمات، مع التركيز على مقدمي الخدمات والرعاية المتكاملة وتجربة المريض؛ وكفاءة النظام الصحي، مع التركيز على عوامل تمكين النظام الصحي. وتعكس مجالات الأولوية هذه التحديات المتبقية التي تواجهنا، بما في ذلك خفض معدل الإصابة بالأمراض غير الانتقالية، وتوحيد المسارات المتكاملة للمرضى، وتحويل نظامنا الصحي إلى نظام رقمي بالكامل. تولي الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 تركيزاً قوياً على التنفيذ الذي سيضمن دعم المشاركين عبر المنظومة بشكل جيد لضمان تسليم المنجزات على مستوى المشروع. وعلى هذا النحو، لدي ثقة كبيرة في نجاح هذه الاستراتيجية .

وخلصت للقول: ساهم العديد من أصحاب المصلحة في تصميم النسخة الثالثة 2024-2030 من الاستراتيجية الوطنية للصحة من داخل النظام الصحي القطري، القطاعات الأخرى، المنظمات والخبراء وممثلي المرضى. كما أود أن أشكر كل مساهم على هذه الجهود الهائلة. رؤيتنا للنسخة 2024-2030 من الاستراتيجية الوطنية للصحة جريئة وواضحة، نطمح إلى تزويد سكان قطر بمجتمع يركز على الصحة، يدعمه نظام صحي متكامل، ويركز على التميز السريري والاستدامة والابتكار، وإنني أتطلع إلى أن أشهد تحقيق هذه الرؤية في السنوات القادمة .

استكمال العلاج في قطر

وفي ذات السياق بدأت شبكة من المراكز الصحية الخاصة تستثمر في دولة قطر وتقدم الخدمات السياحية العلاجية، وفي ذات السياق يقول الدكتور محمد سعدة -استشاري زراعة الأسنان وجراحة الفم في مركز ماربل الطبي- خلال مقابلة مع برنامج (مع الحكيم) على شاشة الجزيرة مباشر إن عددًا كبيرًا من المرضى كانوا يعالجون في الخارج، اختاروا استكمال العلاج داخل قطر.

وأكد أن السياحة العلاجية قد حققت نموًا كبيرًا في دولة قطر، وارتفعت إيراداتها وخاصة في مدينة لوسيل والتي وقع عليها الاختيار لتكون مركزًا رئيسًا لمركز ماربل الطبي، كما أنها جاذبة للاستثمارات الكبيرة في مجال الرعاية الصحية.

وأشار إلى النمو الكبير في السياحة العلاجية المعاكسة، حيث استقبل مركز ماربل خلال الفترة الأخيرة عددًا كبيرًا من المرضى الذين كانوا يعالجون في الخارج، ولكنهم اختاروا استكمال العلاج داخل قطر. وأكد ضرورة الاهتمام براحة المريض النفسية من خلال توفير مكان واسع، وهو ما يميز مدينة لوسيل عن غيرها من المدن المزدحمة، مع سهولة التعامل والتحويل بين التخصصات عبر تقديم باقات تنافسية تسهم بشكل مهم في دعم السياحة العلاجية.

وتطرق إلى أن زيادة المرافق الصحية ومراكز الأسنان الخاصة في دولة قطر نتيجة ارتفاع عدد السكان والزوار في المنطقة ووجود منشآت جاهزة لهذا التحدي، عزز استمرار رفد الاقتصاد والسياحة العلاجية بعوائد مالية دائمة.

وأكد أن تقديم خدمات صحية متميزة، بات جاذبًا كبيرًا لمرضى من دول أوربية وآسيوية وأفريقية، كما أسهم في خفض نسب سفر أبناء قطر للعلاج في أوروبا وآسيا

Read Entire Article